الإمام الشافعي
463
الرسالة
رسول الله ( 1 ) كانت هذه دلالة على أنه لم يأخذ مرسله الا عن أصل يصح إن شاء الله ( 2 ) 1270 - ( 3 ) وكذلك ان وجد عوام من أهل العلم يفتنون بمثل معنى ما روى عن النبي 1271 - قال الشافعي ( 4 ) ثم يعتبر عليه بأن يكون إذا سمى من روى عنه لم يسمي ( 5 ) مجهولا ولا مرغوبا عن الرواية عنه فيستدل بذلك على صحته فيما روى ( 6 ) عنه 1272 - ( 7 ) ويكون إذا شرك ( 8 ) أحدا من الحفاظ في حديث لم يخالفه فإن خالفه وجد ( 9 ) حديثه أنقص كانت في هذه دلائل ( 10 ) على صحة مخرج حديثه
--> ( 1 ) في ب « عن النبي » وهو مخالف للأصل . ( 2 ) قوله « إن شاء الله » لم يذكر في ب ، وذكر بدله « والله تعالى أعلم » . وما هنا هو الثابت في الأصل . ( 3 ) هنا في سائر النسخ زيادة « قال الشافعي » . ( 4 ) قوله « قال الشافعي » ثابت هنا في الأصل ، ولم يذكر في سائر النسخ إلا في س . ( 5 ) « يسمى » هكذا في الأصل باثبات حرف العلة مع الجازم . ( 6 ) في س وب « يروي » والذي في الأصل « روي » ثم ألصق بعضهم ياء في الراء ، وهي ظاهرة المغايرة . ( 7 ) هنا في نسخة ابن جماعة وب وج زيادة « قال الشافعي » . ( 8 ) في س « شارك » وهو مخالف للأصل . ( 9 ) في النسخ المطبوعة « ووجد » . والذي في الأصل ونسخة ابن جماعة « وجد » ثم كتب بعضهم في الأصل واوا صغيرة عند رأس الواو ، حتى لقد تقرأ فاء ، وكتب ناسخ نسخة ابن جماعة فوق السطر واوا بين الواو والجيم . والذي في الأصل صواب ، على إرادة ابدال الجملة الثانية من الأولى . ( 10 ) في سائر النسخ « دلالة » . وما هنا هو الذي في الأصل ، ثم عبث فيه عابث فكشط الياء قبل اللام وألصق في طرفها تاء .